الخميس، 14 نوفمبر 2013

متناقضة القدرة المطلقة

متناقضة القدرة المطلقة هو سؤال منطقي للطعن في وجود الله، وهذا السؤال مفاداه.. إذا كان الله مطلق القدرة فهل يستطيع أن يخلق من هو أقدر منه؟؟
إذا كان الجواب بنعم، فهذا يعني أن قدرته الحالية ليست مطلق القدرة ومنتهاها وأن هناك من هو أعلى منه قدرة، وإذا كان الجواب بلا، فهذا انتفاء لطلاقة القدرة من الأساس لأنه لا يستطيع، وعدم الاستطاعة هو انتفاء للقدرة.

والحقيقة أني أرى سؤال كهذا هو سؤال إثبات للأله، وليس سؤال لنفيه. لأن السؤال في ذاته مقر بوجود الله وبطلاقة قدرته، ولكن السؤال يتعرض لطعن في تلك الصفة، وإن التشكك أو حتى نفي صفة شيء، لا ينفي الشيء ذاته على أطلاقه، حتى وإن نفينا عنه تلك الصفة. فحتى من يبني على فكرة السؤال نفي الله فهو أيضا بنفيه لا يجيب على السؤال.. فهل عندما يسئلك أحدهم مسألة بالغة الصعوبة حول أي شيء، فلا تستطيع أن ترد عليه بالنفي أو بالأثبات.. هل عدم ردك يثبت عدم وجود الشيء المسئول عنه أو ينفيه.. بالقطع لا، يبقى السؤال قائما، ويبقى الشيء الذي يُسئل عنه قائما من خلال بقاء السؤال بلا جواب.

وفي الواقع إن هذا السؤال في ذاته لا يصلح إلا لمن يرون الله نمطا يمكن تعقله وتفهم أفعاله وتقديرها.. وتلك أكبر كارثة لدى الدينين واللادينين، وهي أنهم يعتبرون الله موضوعا جدليا ممكن النقاش حوله فيما بينهم جماعيا رغم كونه شأن ذاتي خاص. أن نقاش فكرة الله لا يستقيم إلا إذا كان نقاشا روحانيا عقلانيا شخصيا بينك وبين نفسك، إذا تدخل فيه أحد أفسده، وأفسدك من خلال شهوة الجدل والانتصار للرأي.

دع ما يراه الناس عن الله جانبا، وأنظر لترى ما ترى بنفسك ولنفسك، وفي كلا الأحوال ستراه، وحتى وإن أنكرته في نفسك، فلرب منكر مجتهد في الحق صادق خير من زيف ملايين أقسموا على رؤيته جهلا، وهم بالأصل لا يعرفوه.. فالقيمة الحقيقة لله والثمرة الحقيقة للتحقق من وجوده من عدمه، تكمن في ذاتية البحث وصدقه والتجرد والتخلي للمعرفة بإنصاف وإخلاص، لا في إثبات ولا في نفي. تلك مجرد نتائج لا تغير في نفس الشخص شيء، وإنما ما يبقى في نفسه بعد تلك الرحلة إن كانت جادة صادقة هو الإنصاف والتخلي والتجرد والاخلاص والصدق وحب المعرفة والاجتهاد فيها.

السبت، 2 نوفمبر 2013

هاموت وأحبك بس الحب مش سامح

صورة للممثلة النرويجية أليف أولمان

وكاتب ع الصدى صمتي
وفارد للردى قامتي
هذا الوجود لو مضى
ما احني في يوم هامتي
رغم أني محني بوحدتي
ماشي ووجعي خطوتي
شيمة الصبور شامتي
رغم الشعور يبدو سدى
رغم خشونتي وما بدا
بل الهوى سمتي

جوا الطريق
لاقيت قلبك طريق
فاتمشى قلبي
وأنا قلبي سكة تضيق
يمكن هتوسع 
لو كنت جنبي
ومنيش مخادع، 
ومنيش برئ
الحب أصلا 
ماهوش بيدَّي


هاموت وأحبك 
بس الحب مش سامح
وهاموت وأضمك 
بس البعد ليه جارح؟؟
وهاموت وأكون 
بكرا وبعده وإمبارح
وهاموت وأكون 
ليكي أي شيء
بس الألم 
مش مدي فرصة
في دنيا قاسية 
حسابات في بورصة 
هنا قتل نازف 
مع ظلم جارف
ولا حد عارف 
دا كله ليه؟؟
وأنا فيكي دايب، 
والقلب شايب 
هيعمل أيه؟؟

كل الحكاية 
إني عشقتك بحر، 
شاغلني موجه بالبريق،
فلاقتني فجأة في الغريق،
واتبل قلبي غرقت فيه

وأنتي جميلة جمال
على قد حزني والخيال
بشكل فتنة يختلط بيها
الحرام ويا الحلال
بهمس طيفك تنشليني 
وبتشليني 
على شعرك بساط الريح 
من قلب نبضه جريح 
مرمي في وجعه طريح 
يا أم الهوى تسابيح 
بتطيب المجاريح 
كفاية قلبي معاكي 
يعيش يومين تفاريح 
يا أم العيون 
كما حضن بحرالكون 
معرفش لونهم أيه؟؟
يا أم الشفايف نسيم وطايف 
أنا قلبي شايل ليه؟؟
القلب ضل من الوجع، 
ولا الوجع 
عايز رُسل تهديه؟؟

أقسمت عليك بالماضي
وبالقلب اللي كان فاضي
وجيتي من العدم ملتيه 
أقسمت عليكي بغنايا.. 
بوجع البحة في صوتي
وصوت القلب اللي كان 
سارح من ورا سكوتي
أقسمت عليكي 
بالورقة وبالأقلام
وكل قصيدة من وجعي 
وكل كلام
وحيد القلب دا بعدك.. 
فلا تخليه
أقسمت عليكي بالصدفة
اللي رمتني في طريقك
غريق القلب في التوهة
وتوهى قلبي في غريقك
كفاية وجودي جاي ضدي
فبلاش أنتي بردو 
تيجي عليه

فيوضات العبث