لم يجد غيرَ الرسالةِ عندَ بابِ البيت
وجارهُ العجوزُ مبتسمٌ كعادتهِ، ويسقى الورد
يلوحُ لهُ، ويذهب من حيثُ جاء.
صفحةٌ بيضاء
في أسفلِ الصفحة، وبخطٍ منمق
أنا.. أنت.. من أنت؟؟
أنصرف لتعرفني،
تعالي إليَّ، أو أذهب لنفسك
ربما تجد الجواب.
لم يلقي بالاً بالرسالةِ،
لم يحركه الفضول،
وانصرف مبتسماً يقول:
ها أنا أنصرفتُ يا هذا السخيف
كم غبيٌ أنتَ كـ ليلِ الخريف.
يضع الرسالة في صندوقهِ الخاص،
ربما تركها ليتأملها..
إذا منحهُ وقته المشغول بعضَ الوقت.
لكن، لم يمنحهُ الوقت وقت.. مات..
وبقيت رسالته،
فـظنها أبنه وصيتهُ،
وراح يبحث عن جواب.
وحينما صادفَ جارَ والده العجوز
أخبرهُ بأن الوردَ مات.
وجارهُ العجوزُ مبتسمٌ كعادتهِ، ويسقى الورد
يلوحُ لهُ، ويذهب من حيثُ جاء.
صفحةٌ بيضاء
في أسفلِ الصفحة، وبخطٍ منمق
أنا.. أنت.. من أنت؟؟
أنصرف لتعرفني،
تعالي إليَّ، أو أذهب لنفسك
ربما تجد الجواب.
لم يلقي بالاً بالرسالةِ،
لم يحركه الفضول،
وانصرف مبتسماً يقول:
ها أنا أنصرفتُ يا هذا السخيف
كم غبيٌ أنتَ كـ ليلِ الخريف.
يضع الرسالة في صندوقهِ الخاص،
ربما تركها ليتأملها..
إذا منحهُ وقته المشغول بعضَ الوقت.
لكن، لم يمنحهُ الوقت وقت.. مات..
وبقيت رسالته،
فـظنها أبنه وصيتهُ،
وراح يبحث عن جواب.
وحينما صادفَ جارَ والده العجوز
أخبرهُ بأن الوردَ مات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق