الأربعاء، 13 مايو 2020

وما تبقى سوى الألم

صورة من فيلم الجوكر


سئلَ الصدى: أينَ الفتى؟
أينَ الذي ألقى الصراخَ، وغاب؟
أين هو؟؟ 
لأردَ عنه صراخهُ بصراخي..
صرخَ الألم:
كان الفتى شبحاً هناكَ، وذاب،
أما أنا أبداً هنا.. يطفو بكائي بالغنا،
ويموت في فرحي الشباب.
لا تسئلنَّ عن الفتى،
غابَ الفتى من قبلِ حتى صراخهِ،
كان الفتى رغمَ الوجودِ غياب.
قد رأهُ الدمعُ يومًا
يرسمُ بالرملِ وجهاً ضاحكاً
و الوجهُ يبكي راسمًا
بالدمعِ نظرات العتاب.
غابَ الفتى، ذابَ الصدى،
وما تبقى سوى الألم.
ذكرى لوجهٍ ضاحكٍ 
يبكي عذاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فيوضات العبث