الأربعاء، 16 مارس 2016

ولا ‏شيء ‏يبقى


من خلفِ هذا العمرِ بابٌ أغلقني خلفهُ سهوًا، 
فمضيتُ في الصحراءِ مجذوبًا بلا مفتاح 
شططٌ يغري قدمي نحو السير
خرقٌ يذهبُ بي حيثُ ذهبت.

تتقفى أثري الكلمات 
أتلثمُ بالصمتِ وأهرب
أتخفى ليلاً كالليل،
والليلُ غطاءٌ يستمطرُ 
من عقمِ الوحدةِ كلَ معاني الحزن.  

في الحزن.. 
يتلعثمُ فيَّ الخوف فلا أكمل
قد كنت أخافُ الخوف، 
والخوفُ ألهٌ يمهلُ لا يهمل
الخوفُ ضنينٌ يا أبناءَ الخوف
الخوفُ ضنين
يستلذذُ بالقتلِ فلا يقتل

هذا الذي يقف مسترخيًا 
على حافة عمرهِ 
طاردهُ الخلودُ وبدده
لا شيء يبقى.. لن يبقى شيء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فيوضات العبث