الجمعة، 10 يونيو 2016

حجر الحياة



لماذا كل هذا ؟!
حجرُ الحياةِ فيهِ قساوةٌ تكفي
لقبرٍ مظلمٍ قابعٍ على بعدِ رمية
كفى وعيدًا بحقِ هذا الجحيم
فـ بفعل الحياةِ نسي الغريبُ
أن يرثي غرابتَهُ وغربتَه ُ
بددتُه قساوتَهما ربما،
فنسى نظمَ المراثي
وأسقطَ سهوًا عزاءَ نفسه

هناك أخيرًا..
استقرت كلُ الحجارةِ
على رؤوسِ أصحابها
الذين رمتهم أيدي الحياة
بعيدًا عن جحيمها
فهل ثمة داع للمراثي؟!

على كلِ قبرٍ حجرٌ شاهدٌ
و على كلِ حجرٍ إسمٌ بائدٌ
كلُ إسمٍ مرثية
من كلمتين أو ثلاث
أسماءٌ خرساء
أكثر من حجارتِها
تسئلنا بصمت غيابها
لماذا كل هذا؟؟
ألم يكن حجرُ الحياةِ
فيه قساوةٌ أكثر جحيمًا
كفى وعيدًا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فيوضات العبث