أعرفُ جيدا أن الدنيا أسوأ بكثيرٍ من أن يُصلحها الحب، لكنكِ من خارجِ الدنيا أتيتِ؛ليبقى لي فيما بقى ثَمّة بقاءُ.. كأنكِ سماءٌ هبطَت إلى أرضي المتعبة؛ لتمشي السكينةُ إلى قلبِي المنهكِ بالخيباتِ، ولوعاتِ الشك.. هكذا ودونما أن أشعر في غمضةِ عين صرتِ اليقين.. صرتِ الحقيقةَ كلَها.. سنداً يدفعُني لاحتمالِ نفسي، والعالم.. أتوكأ حبك الصادق؛ لأخطو نحو غدٍ أعرف جيدا أنه لن تكلله الورود، ولن تزينه الزنابق، لكني أصدقُ في عيناكِ عمراً كنتُ قبلكِ لا أريدُ لهُ بأن يطول.. ربما الوجود أقبحُ بكثيرٍ من أن يطاوعنا، لكنني وعداً لأخرِ رمقٍ سأناضل.. فما أهونَ أن أحتملَ عمري لأجلكِ، بل لكم هو قصيرٌ -مهما طالَ- لأحتملهُ من أجلكِ.. وتبقي تستحقين دائماً أكثرَ مما في وسعي، بل أكثر مما في وسعِ الدنيا بأسرها.
مقالات أدبية، وإرهاصات فلسفية، وتأملات تاريخية، وأطروحات فكرية، وخواطر شخصية مما جاد به عبث الوجود، وسبكته التجربة الذاتية.
الجمعة، 10 نوفمبر 2017
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
صورة للأديب الإنجليزي وليم شكسبير لا أنكر أن أشد ما يستوقفني في مسرحيات شكسبير هي الصياغة اللغوية الشاعرية المحكمة والصور المجازية ا...
-
إن النظر في تاريخ العلم يجعلنا ندرك أن النتاجات العلمية لا تراكم الحقائق المجردة، بقدر ما تراكم ما ندحضه من تصوراتنا عنها. وحتى ...
-
"هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا" عن هذا العدم الذي تنتفي عنه ا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق